السيد الحكيم: تجاوز التحديات الأمنية والاجتماعية يفتح الطريق أمام البناء والإعمار
في إطار جولته في محافظة الديوانية، التقى السيد الحكيم، رئيس تحالف قوى الدولة الوطنية، جمعًا من شيوخ ووجهاء عشائر الديوانية وقضاء غمّاس، في مضيف الشيخ عبد المحسن الزيادي، مستذكرًا معهم العلاقة التاريخية التي جمعت أسرة الإمام الحكيم (قدس سره) مع عشائر الديوانية، ومشيرًا إلى التحديات التي واجهت العراق، كالتحدي الأمني ومواجهة الإرهاب والتحدي الاجتماعي، وتجاوزها، وبات متفرغًا لعمليات البناء والإعمار، لكن أحداث المنطقة ألقت بظلالها على الاقتصاد العراقي بعد تراجع إنتاج وتصدير النفط في العراق.
وبيّن سماحته أن الأزمة الاقتصادية أزمة قاهرة، مشددًا على أولوية الرواتب ومستحقات الفلاحين والمقاولين لإدامة العجلة الاقتصادية، وتحقيق الأمن الغذائي، وتوفير فرص العمل، مبيّنًا أن الفلاح يتعامل مع محصول سنوي قد يستدين المال لإنجاز مهمته، وهناك تأتي المستحقات ضرورة لزراعة الأراضي في السنة القادمة، مؤكدًا حاجة الناس للخدمات، مما يتطلب تحريك المشاريع لتقديم الخدمات وتوفير فرص العمل واستيعاب البطالة، وعادًّا الأزمة أزمة وقتية نتيجة ضغط الأزمة الإقليمية على دول العالم، وداعيًا لاستقطاع الديون على الفلاحين من مستحقاتهم الزراعية.
وجدد سماحته دعوته لأخذ الدروس من الأزمة الحالية عبر تنويع منافذ تصدير النفط وتنويع الاقتصاد العراقي، مذكّرًا بدعوته السابقة لمدّ أنابيب التصدير عبر البحرين الأحمر والمتوسط، ومشددًا على مغادرة الدولة الريعية وتحريك القطاعات الاقتصادية، كالزراعة والصناعة والسياحة والاستثمار والتكنولوجيا الحديثة، وادّخار أموال النفط للبناء والإعمار، مشيرًا إلى أن المشكلة الاقتصادية ساعدت في تولي الزيدي إدارة البلاد ومعالجة الأزمات، وداعيًا لتفهّم أحداث المنطقة وأثرها على العراق والمنطقة، ومؤكدًا أهمية الخطط لتكون الديوانية العاصمة الزراعية للعراق.