• السيد الحكيم يدعو قيادات الحكمة إلى التبيين والتوضيح وخدمة الشعب العراقي

    2026/ 08 /29 

    السيد الحكيم يدعو قيادات الحكمة إلى التبيين والتوضيح وخدمة الشعب العراقي

    التقى سماحة السيد الحكيم، رئيس تحالف قوى الدولة الوطنية، زعيم تيار الحكمة الوطني، جمعًا كبيراً من القيادات التنظيمية في مدينة الكاظمية المقدسة، مباركًا لهم ذكرى الولادة الميمونة لرسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، وولادة الإمام جعفر الصادق (عليه السلام)، ومعزيًا إياهم بذكرى استشهاد آية الله العظمى شهيد المحراب (قدس سره الشريف).
    ودعا سماحته إلى استلهام الدروس من سيرة النبي الأكرم (صلى الله عليه وآله وسلم)، التي اتسمت بسمات قلَّ وجودها في شخصية أخرى، مشيرًا إلى ضرورة الوقوف عند تصديه للمسؤولية، وكيف كان يُغلِّب المصلحة العامة ورفعة الدين على أي مصلحة أو عنوان آخر، مستشهدًا بحادثة صلح الحديبية، وكيف وظفها رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) في تمكين الإسلام وانتشاره، ومخاطبة الإمبراطوريات المحيطة بالجزيرة العربية.
    ودعا سماحته إلى التغاضي وعدم منح الآخرين فرصة لاستهداف مشروع الحكمة الوطني عبر معارك جانبية، مع أهمية التركيز على المشروع الوطني ومصلحة العراق ونظامه السياسي، محمِّلًا قيادات الحكمة مسؤولية التبيين والتوضيح والشرح لمشروعهم، وضرورة التفريق بين أصحاب الأجندات الخاصة الذين يتعمدون الاستهداف، وبين من التبست عليه الأمور بسبب معلومة خاطئة، مشددًا على أهمية إدارة علاقات العراق وفق مبدأ التوازن، بما يحقق المصلحة الوطنية العراقية.
    كما دعا السيد الحكيم إلى الاعتزاز بمشروع الحكمة وتاريخه ورموزه وقياداته، مشددًا على أهمية إظهار الهوية والتعريف بها للآخرين، والانتقال من مرحلة الانتشار إلى مرحلة التأثير، عبر استثمار منطق تيار الحكمة الوطني في التعاطي مع الحالة الوطنية وتطورات الأحداث، مؤكدًا أهمية خدمة أبناء الشعب العراقي.
    واستذكر سماحته مواقف الإمام الحكيم (قدس سره الشريف) في الوطنية، ونصرة الإسلام، ودعم القضية الفلسطينية.
    وشدد سماحته على أهمية تنويع الاقتصاد العراقي، وتنويع منافذ تصدير النفط العراقي عبر البحرين الأحمر والمتوسط، مشيرًا إلى أهمية صندوق التنمية في دعم الاستثمارات والمشاريع التنموية وتوفير فرص العمل.
    وأكد سماحته أهمية الوطنية الشيعية، موضحًا أن الشيعة تجمعهم العقيدة والولاء لأهل البيت (عليهم السلام)، فيما تجمعهم الوطنية في بلدانهم، إلى جانب شركائهم في الوطن، فضلًا عن التنوع الفكري داخل المجتمع الشيعي، الأمر الذي يجعل الالتزامات العقيدية شيئًا والالتزامات الوطنية شيئًا آخر، ولا تعارض أو تنافي بينهما.
    وعرّج سماحته على مشروع حصر السلاح بيد الدولة، مؤكدًا أنه مشروع وطني عراقي، وأن السلاح يُسلَّم إلى الحشد الشعبي باعتباره مؤسسة أمنية رسمية.