السيد الحكيم: حصر السلاح بيد الدولة يُنجز بالحوار والتفاهم
التقى سماحة السيد الحكيم، رئيس تحالف قوى الدولة الوطنية، زعيم تيار الحكمة الوطني، جمعا من القيادات التنظيمية لتيار الحكمة الوطني في محافظة المثنى، مباركا لهم المولد النبوي الشريف وذكرى ولادة الإمام الصادق (عليه السلام)، كما أعرب عن تعازيه لهم بذكرى استشهاد شهيد المحراب، آية الله العظمى السيد محمد باقر الحكيم (قدس سره)، بحسب التاريخ الميلادي.
وأشار سماحته إلى سمات شخصية رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، وكيف استثمر الإمكانات المتاحة لنشر الإسلام ودخول مكة فاتحا من دون صِدام، داعيا إلى الصبر وكظم الغيظ، مع أهمية التبيان والشرح لطبيعة مشروع تيار الحكمة الوطني.
وأشار سماحته إلى مساحة تأثير تيار الحكمة الميداني وحضوره في المحافظات والفعاليات التنظيمية الكبيرة، مبينا أن حجم الاستهداف يتناسب مع حجم التأثير، عادّا منهج الصبر منهج قوة، ومشددا على الاعتزاز بالمشروع وبقادته ورموزه، والانتقال من الانتشار إلى التأثير، مستشهدا بسيرة شهيد المحراب (قدس سره) وكيف كان يتعامل مع حملات الاستهداف والتشويش.
وشدد سماحته على تمكين الأكفاء والفاعلين والمؤثرين، مع أهمية إبراز الهوية التيارية، والنزول الميداني، والاهتمام بالعشائر العراقية، وتقديم الخدمات للمواطنين، مبينا أهمية حصر السلاح بيد الدولة، وتسليم السلاح إلى الحشد الشعبي عبر الحوار والتفاهم.
كما شدد على إدامة حملة مكافحة الفساد واسترداد المال العام من دون انتقائية، مع أهمية التركيز على الملفات الكبيرة.