السيد الحكيم: الديوانية تمتلك إمكانات زراعية وسياحية ونفطية وصناعية تؤهلها لنهضة شاملة
في المؤتمر الصحفي لسماحة السيد الحكيم، رئيس تحالف قوى الدولة الوطنية، في مقر الحكومة المحلية لمحافظة الديوانية، أكد سماحته أن زيارته للمحافظة هي الزيارة الخامسة في جولاته على المحافظات، للتواصل مع النخب والعشائر والحكومات المحلية والاستماع لهم، والتداول في شؤون البلاد وتطورات الملف الإقليمي، داعياً لتحويل المحافظة إلى العاصمة الزراعية سلوكاً لا شعاراً، إضافة إلى استثمار إمكاناتها السياحية والنفطية والصناعية، مبيّناً أن ذلك يوفر فرص عمل إذا توفرت الرؤية الشاملة، ومعرباً عن سعادته لاهتمام الحكومة العراقية بالديوانية، ومشيراً إلى أن عودة البلاد لوضعها الطبيعي سينعكس إيجاباً على الديوانية، ومعرباً عن فخره واعتزازه بالديوانية: نخباً وعشائر ووجهاءً.
واشترط سماحته للتنمية تحقيق الاستقرار المستدام و هو يتحقق بقوة الدولة عبر مكافحة الفساد و حصر السلاح بيدها، معرباً عن شكره للديوانية على حسن الضيافة، وواعداً بمتابعة ملفات الديوانية في العاصمة بغداد مع الجهات المعنية، مبيّناً أن مهام التحالف الدولي تنتهي بنهاية أيلول، وأن الحكومة لديها خطوات جادة لحصر السلاح بيد الدولة باعتباره حقاً طبيعياً لها، مشيداً بتضحيات الفصائل والدماء التي سالت في مواجهة داعش، مؤكداً أن الهدف من حمل السلاح قد تحقق، وداعياً للحوار والتفاهم، واعتماد الحشد الشعبي الجهة التي يُسلَّم لها السلاح.
وعدّ سماحته أحداث المنطقة مشكلة كبيرة للعراق ودول المنطقة، مؤكداً أن تأثير الأزمة على الاقتصاد العالمي يمكن أن يجعلها أزمة مؤقتة، وداعياً لأخذ العبرة من هذه الأزمة عبر تنويع منافذ التصدير عبر أنابيب نحو البحرين الأحمر والمتوسط، مع تنويع الاقتصاد بتحريك القطاعات الإنتاجية، كالزراعة والصناعة والسياحة والاستثمار والتكنولوجيا الحديثة.
وأكد سماحته على الدورة الزراعية المتكاملة في الديوانية، فالعاصمة الزراعية لا تعني الزراعة فقط، إنما الزراعة والإنتاج والخزن و التسويق و استخدام المكننة الزراعية و وسائل الري الحديثة، داعياً للاستفادة من تجارب الدول في إحداث النهضة الزراعية، ومشدداً على تفعيل القطاع الخاص لتوفير فرص العمل واستيعاب البطالة، مشترطاً لذلك أن تكون السياسة مختلفة لتحقيق الهدف الاقتصادي، ولذلك اختير رئيس الوزراء الحالي لخلفيته الاقتصادية.