السيد الحكيم من التاجي: الوحدة الوطنية ودعم الإصلاح ومكافحة الفساد ركائز تجاوز التحديات الاقتصادية
من قضاء التاجي ببغداد، التقى سماحة السيد الحكيم، رئيس تحالف قوى الدولة الوطنية، جمعًا غفيرًا من سادات وشيوخ ووجهاء التاجي والطارمية، حيث أشاد سماحته في حديثه معهم بجهود أبناء التاجي والطارمية في مواجهة الإرهاب، معزّيًا الحاضرين بذكرى استشهاد الإمام الحسن عليه السلام، مشيرًا إلى معاناته عليه السلام في قيادة أمة متعبة ومنقسمة، تعاني من أزمات كبيرة كالأزمة النفسية والصراعات السياسية والمشاكل في البيئة الاجتماعية بين أتباعه، والمُحكَمة من الخوارج المنحرفين أصحاب اللوثة الفكرية، بالإضافة إلى أصحاب التعصب القبلي، وكلها أسهمت في صناعة ظروف صعبة عبر بث الإشاعات وإحداث الفرقة الداخلية في جيش الإمام الحسن عليه السلام.
وأشار سماحته إلى تنوع العراق عادًّا إياه مكسبًا كبيرًا ومهمًا، داعيًا إلى الحفاظ على العراق لتسليمه موحدًا للأجيال القادمة، مشيرًا إلى منعطف صعب يعيشه العراق بسبب أحداث المنطقة وتراجع صادرات النفط، المفردة الأهم في موازنة العراق، مشددًا على الوحدة والتكاتف وتفهّم تبعات أحداث المنطقة على العراق، ومرجعًا تراجع تجهيز الكهرباء إلى تراجع الغاز المستورد من الجمهورية الإسلامية الإيرانية، داعيًا لمعالجة الأزمة بأقل الخسائر.
وأكد السيد الحكيم أن التحدي الاقتصادي أسهم في تكليف الأخ الزيدي، باعتباره رجل اقتصاد وقادرًا على تقديم أفكار خارج الصندوق، منها رفع الإنتاج النفطي لزيادة الإيرادات، وإدخال الاستثمارات الأجنبية في القطاع النفطي لتحقيق الهدف المنشود، مشددًا على تفهّم هذه الإجراءات وعدم الاكتراث للماكنة الإعلامية التي تحاول أن تُهوّن وتُشكّك بها، مبيّنًا أن الكهرباء أولوية حكومة الزيدي ويعمَل عليها بشكل كبير.
وجدد سماحته دعمه لتوجهات الحكومة في مكافحة الفساد، واصفًا بعض حالات الفساد بالسطو الممنهج، داعيًا الجهات المختصة إلى الانطلاق باستهداف كبار الفاسدين، مثمّنًا موقف القوى السياسية الداعمة للحكومة في مكافحة الفساد.
كما أشار سماحته إلى وجود رغبة ودعم إقليمي ودولي للعراق، مستشهدًا بالدعم الذي حظيت به الحكومة من رجال الأعمال في الزيارة الأخيرة لأمريكا، داعيًا لإقامة مشاريع مهمة في قضاء التاجي، ومشددًا على الوحدة الوطنية في التاجي والحفاظ على اللحمة الوطنية.