السيد الحكيم : التنوع المجتمعي نعمة وطنية والطائفية السياسية تهدد الاستقرار، والعراق أمام فرصة لتحقيق قفزة تاريخية
من قضاء المقدادية في محافظة ديالى، وفي مضيف آل باش آغا التميمي، التقى سماحة السيد الحكيم، رئيس تحالف قوى الدولة الوطنية، جمعًا من شيوخ ووجهاء القضاء ومحافظة ديالى، مشيدًا بصمود أبناء المقدادية في محاربة الإرهاب ومقارعته، ومبينًا أن التحديات كانت تستبطن فرصًا حوّلت المحن إلى منح إلهية. وعدّ التنوع المجتمعي نعمة من نعم الله على العراق، مبينًا أن الطائفية نقمة، فيما الطائفة نعمة ومصدر إثراء للمجتمع، ومشيرًا إلى أن التنوع حقيقة قرآنية. ووصف الطائفية بأنها طائفية سياسية لأغراض انتخابية خاصة، تتسبب بإراقة دماء الأبرياء، محذرًا من محاولات البعض جرّ المجتمع إلى التدافع الطائفي وإعادة العراق إلى المربعات الأولى لأغراض خاصة، ومحمّلًا شيوخ العشائر مسؤولية ردّ أي تصريح يسيء للآخرين، وداعيًا إلى حفظ الاستقرار والمنجزات التي تحققت.
ودعا سماحته إلى استذكار الماضي لأخذ الدروس والعبر والمضي نحو المستقبل، مبينًا أن العراقيين يتحملون مسؤولية أمنية وعسكرية كاملة بعد انتهاء مهام التحالف الدولي لمحاربة داعش، وداعيًا إلى إطلاق رسائل التطمين بين أبناء الشعب العراقي، ومشددًا على ضرورة تبني المطالب بشكل وحدوي. وأكد قدرة العراقيين على حماية بعضهم واحتضان بعضهم، مشيرًا إلى أن التعايش أصل في المجتمع العراقي وأن كل ما جرى طارئ عليه، مستشهدًا بالزيجات المتنوعة والمختلطة بين المكوّنات في أحلك الظروف. وبيّن أن العراق أمام فرصة لتحقيق قفزة تاريخية في واقعه، عبر استثمار استقراره وتماسكه لتحقيق ذلك. وأكد أن الأولوية الحالية اقتصادية، ومن هنا مُنحت الثقة لشخص رئيس الوزراء باعتباره رجل اقتصاد.