السيد الحكيم يشدد على اليقظة الأمنية بعد انتهاء مهام التحالف الدولي وملاحقة الخلايا الإرهابية
في مستهل اليوم الثاني من جولته في محافظة ديالى، زار سماحة السيد الحكيم، رئيس تحالف قوى الدولة الوطنية، مقر قيادة عمليات ديالى، والتقى قائد العمليات والقيادات الأمنية في المحافظة، مشيداً بكل الجهود المبذولة في استتباب الوضع الأمني، وعادّاً ديالى عراقاً مصغّراً من حيث التركيبة الاجتماعية، ومشيراً إلى مرحلة ما بعد انتهاء مهام التحالف الدولي لمحاربة داعش، وداعياً إلى إدامة العمل الأمني والاستخباري، وأخذ الحيطة والحذر من الإرهاب وعدم الاطمئنان، وواصفاً الخلايا الإرهابية بالخلايا السرطانية، ومبيّناً أن العراق يعتمد الأولوية الاقتصادية، ولذلك يحتاج إلى استتباب الأمن وصناعة بيئة آمنة للاستثمار.
ودعا السيد الحكيم إلى إطلاق رسائل التطمين بين المكونات واحتضان الجميع، وقطع الطريق أمام أي محاولة لإنشاء بيئة متعاطفة مع الإرهاب أو حاضنة له، مشدداً على تحميل المسؤولية للمتورط فقط دون تعميم ذلك على منطقة أو قضاء أو جماعة، وداعياً إلى الاعتماد على الذات واستثمار الإمكانات والتجربة الكبيرة للعراقيين في مواجهة الإرهاب. وترحّم على شهداء الأجهزة الأمنية والحشد الشعبي، متمنياً للأجهزة الأمنية التوفيق في العمل الأمني وأن يكون احترافياً، ومبيّناً أن رجل الأمن يحتاج إلى النجاح في كل خطوة، فيما يسعى الإرهاب إلى إثبات وجوده بأي محاولة، وهي معادلة صعبة لا مجال فيها إلا للنجاح.
وعدّ سماحته المخدرات إرهاباً من نوع آخر، داعياً إلى المعالجة الحقيقية وعدم الاكتفاء بإلقاء القبض على المتاجرين، ومشدداً على ضرورة إيجاد معالجات جذرية وفق خطط وبرامج عملية.