السيد الحكيم: الأولوية الاقتصادية تتطلب تمكين الكفاءات ومواءمة مخرجات الجامعات مع سوق العمل
في نقابة المهندسين العراقيين فرع كربلاء المقدسة، التقى سماحة السيد الحكيم، رئيس تحالف قوى الدولة الوطنية، جمعا من مهندسي المحافظة، مباركًا لهم نجاح محافظة كربلاء المقدسة في أن تكون قصة نجاح، ومشيدًا بدور المهندسين في البناء والإعمار.
وبيّن سماحته أن كربلاء حققت منجزًا مهمًا رغم قلة التخصصات، مما يجعل المنجز كبيرًا ومحل إعجاب وإشادة، مشيدًا مجددًا باعتماد معيارية الزائرين في تخصيص الموازنة لكربلاء المقدسة. وبيّن أن الأولوية الحالية هي أولوية اقتصادية، بعد أن كانت الأولويات سياسية وأمنية، عادًّا الاختلاف في الرأي مصدر قوة للبلد ومصداقًا للنظام الديمقراطي، مع أهمية وضع قوانين تحسم الاختلافات، مبينًا أن شخص رئيس الوزراء جاء منسجمًا مع التحدي والأولوية الاقتصادية، ومشددًا على الاهتمام بقطاع المهندسين وبالمهندس المقيم في المشاريع، وداعيًا إلى منح المهندس راتبًا مجزيًا يحصّنه من المغريات.
ودعا سماحته إلى المواءمة بين مخرجات الجامعات وسوق العمل، مبينًا أن ذلك يحمي الخريجين والتخصصات والمال الذي أُنفق على الشخص، سواء كان مال ذويه أم المال العام، واصفًا الاستمرار في هذا التناقض بين أعداد الخريجين وسوق العمل بالفوضى العارمة، ومؤكدًا أن ذلك يشمل الدراسات الأولية والعليا.
وبيّن سماحته أن النظام السياسي نظام برلماني مبني على أساس الكتل، مشددًا على ضرورة اعتماد مبدأ «القبول بالشيء قبول بلوازمه»، وبالتالي فبحكم طبيعة النظام تكون المواقع للكتل الفائزة أو المؤتلفة، ومشددًا على تمكين الكفاءات في مؤسسات الدولة ما دون الوزير، واعتماد التراكمية في الأداء التنفيذي، وإنهاء حالة تجيير الوزارات لجهات سياسية معينة.
وبيّن سماحته أن المنطقة تعاني انسدادًا سياسيًا، محذرًا من تصاعد نبرة التصعيد مجددًا والعودة إلى الحرب، لما لها من تأثير في المنطقة والعالم والاقتصاد العالمي، ومشددًا على حفظ المنجزات في العراق، ومؤكدًا وجود وساطات ودور عراقي لاستعادة الاستقرار في المنطقة. وأكد أهمية التمسك بالأغلبية المعبّرة عن المكوّنات والواقع المكوّناتي في إطار وطني مطمئن للجميع، مذكّرًا بأن شهيد المحراب (قدس سره) استُهدف بسبب مواقفه الوطنية ومنهجه الجامع لكل العراقيين.