السيد الحكيم: منهج الاعتدال والوسطية وتمكين الشباب أصبحا الأكثر تبنّيًا من القوى السياسية
التقى سماحة السيد الحكيم، رئيس تحالف قوى الدولة الوطنية وزعيم تيار الحكمة الوطني، جمعًا من القيادات التنظيمية في دائرة الشطرة بمحافظة ذي قار، مباركًا لهم ذكرى ولادة السيدة زينب (عليها السلام)، ومستذكرًا موقفها (عليها السلام) في واقعة الطف ودورها وخطبها ومواقفها في الدفاع عن الإمام الحسين (عليه السلام) وتبيين مشروعه، ورصّ الصفوف، والوقوف بقوة بوجه الأعداء، وإثبات الصمود وعدم الانكسار، وحفظ السبايا، حتى انقلبت القضية برمّتها على قتلة الإمام الحسين (عليه السلام). وداعيًا إلى أخذ العبر والدروس من سيرة السيدة زينب (عليها السلام) بالوقوف بقوة وبسالة والدفاع عن المشروع.
وبيّن سماحته أن الناس أربعة أصناف: فمنهم المحبّون، ومنهم اللامبالون ممن لا يعرفون تاريخ الحكمة لأنهم من الأجيال الجديدة، وهناك صنف ثالث هم الخصوم السياسيون المتخوّفون من تاريخ الحكمة وقوتها ومساحة تأثيرها، أما الصنف الرابع فهم المتأثرون بالتسقيط ممن اختلطت عليهم الأمور وهم بلا أجندة، داعيًا إلى مخاطبة كل صنف بأدوات تختلف عن الصنف الآخر.
وأوضح سماحته أن زياراته للمحافظات أثبتت مقبولية مشروع الحكمة الوطني ومساحة تأثيره، داعيًا إلى التسلح بالهمة العالية وأخذ زمام المبادرة والتأثير وترك البصمة في الميدان، وحاثًّا المنتظمين في دائرة الشطرة بذي قار على التوكل على الله وأن يكونوا أيقونة نجاح، ومشدّدًا على التعرّف على مشروع الحكمة والاجهار بالهوية التيارية بفخر واعتزاز، وكذلك على الموقف السياسي للبلد. ومبيّنًا أن منهج الاعتدال والوسطية وتمكين الشباب أصبحا المنهجين الأكثر تبنّيًا من القوى السياسية، بعد أن كانا محطّ اعتراض، وأحيانًا استهداف وتخوين لتيار الحكمة الوطني.