السيد الحكيم يدعو الطلبة إلى تطوير الذات وتنظيم الوقت وتسخير التكنولوجيا لخدمة العلم
في صباح بغدادي جميل، زار سماحة السيد الحكيم، رئيس تحالف قوى الدولة الوطنية، عددًا من المدارس في العاصمة بغداد، حيث بارك سماحته للطلبة والأسرة التربوية انطلاق العام الدراسي الجديد، متمنيًا أن يكون عامَ خيرٍ ونجاحٍ للطلبة الأعزاء في جميع مراحلهم، مبيّنًا أن العام الدراسي لهذه السنة تزامن مع العيد الوطني للبلاد ويوم السيادة الوطنية. وقال سماحته، في كلمة له في ثانوية بيروت في منطقة الدورة ببغداد، إن التطور والازدهار يبدآن من التربية والتعليم، وبهما يُبنى مستقبل زاهر.
ودعا سماحته الطلبة إلى الإيمان بإمكاناتهم، وأن يكونوا أصحاب همّة عالية، والعمل على تطوير الذات وفق مبدأ مزامنة التربية مع التعليم لبناء الشخصية المؤثرة، داعيًا إياهم إلى الإيجابية تجاه مدارسهم وأسرهم وبلدهم، وإلى الاعتزاز بالعراق، ومنح العلم الوقت الأكبر لتحقيق الفائدة الأكبر، مشددًا على تنظيم الوقت والاستفادة من أدوات التواصل في خدمة العلم والتعليم.
ودعا سماحته إلى الاهتمام بالرباعية التعليمية، المتمثلة أولًا بالأبنية المدرسية، وضرورة رفدها بالمختبرات ومتطلبات العملية التربوية، وإنهاء حالة المدارس الكرفانية والطينية و المدارس ذات الدوام المزدوج، عادًّا الطالب سفيرًا بين البيت والمدرسة، وداعيًا إلى الحذر من الشبهات وبعض السلوكيات. وثانيًا بالمناهج التعليمية، حيث شدد على ضرورة توفيرها وإيصالها، والارتقاء بمضمونها بما يشجع على التفكير ويمكّن الطالب من تجاوز اختبار الحياة و تركيزها على الجوانب التطبيقية. وثالثًا بالأسرة التربوية، وضرورة دعمها واحترامها وتوقيرها والاهتمام بها، وتوفير الامتيازات ومتطلبات الحياة الضرورية لها، كالسكن وغيره. ورابعًا بالأسرة، إذ تمثل ركنًا مهمًّا من أركان العملية التعليمية، داعيًا إلى التواصل مع المدرسة وعقد الاجتماعات بشكل مستمر للوقوف على المتطلبات، ومشددًا على الاستفادة من الذكاء الاصطناعي وتسخيره لخدمة الواقع التربوي دون الاستسلام له.
كما أكد سماحته ثنائية التربية والتعليم بوصفهما جناحين متلازمين، فلا تعليم بلا تربية صحيحة وسليمة.