• السيد الحكيم يواصل بحثه في رسالة الحقوق ويستعرض الأحاديث الواردة عن أثر الصلاة في نيل رضوان الله

    2026/ 03 /08 

    السيد الحكيم يواصل بحثه في رسالة الحقوق ويستعرض الأحاديث الواردة عن أثر الصلاة في نيل رضوان الله

    استكمالا لبحثه في رسالة الحقوق للإمام زين العابدين علي بن الحسين (عليهما السلام)، واصل سماحة السيد الحكيم استعراض الأحاديث الواردة عن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) وأهل بيته (عليهم السلام) عن الأثر الثامن عشر من آثار الصلاة وهو رضوان الله، بعد أن تعرض لشرح الآيات القرآنية التي تشير إلى هذا الأثر.
    عن الإمام الصادق (عليه السلام): "من رضي القضاء أتى عليه القضاء وهو مأجور، ومن سخط القضاء أتى عليه القضاء وأحبط الله أجره”، وعنه (عليه السلام) أيضا قوله: “إن رضا الناس لا يُملك وألسنتهم لا تُضبط، وكيف تسلمون مما لم يسلم منه أنبياء الله ورسله وحجج الله… ألم ينسبوا نبينا محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) إلى أنه شاعر مجنون؟!… وما قالوا في الأوصياء أكثر من ذلك… إن الألسنة التي تتناول ذات الله تعالى ذكره بما لا يليق بذاته كيف تحبس عن تناولكم بما تكرهونه”.
    عن أمير المؤمنين علي (عليه السلام) قوله: “ثلاث يبلغن بالعبد رضوان الله تعالى: كثرة الاستغفار، وخفض الجانب، وكثرة الصدقة”، وعنه أيضا (سلام الله عليه) قوله: “إن الله تبارك وتعالى أخفى أربعة في أربعة: أخفى رضاه في طاعته فلا تستصغرن شيئا من طاعته، فربما وافق رضاه وأنت لا تعلم”.
    عن الإمام زين العابدين (عليه السلام): “إن أرضاكم عند الله أسبغكم على عياله”.
    وروي عن نبي الله موسى (عليه وعلى نبينا الصلاة والسلام) قوله: “يا رب، دلني على أمر فيه رضاك عني أعمله، فأوحى الله تعالى إليه: إن رضاي في كرهك، وأنت ما تصبر على ما تكره، قال: يا رب، دلني عليه، قال: فإن رضاي في رضاك بقضائي”.
    وورد في حديث المعراج: “من عمل برضاي ألزمته ثلاث خصال: أعرفه شكرا لا يخالطه الجهل، وذكرا لا يخالطه النسيان، ومحبة لا يؤثر على محبتي محبة المخلوقين”.
    وأشار سماحته إلى ضرورة عدم نسبة الفضل لغير الله تبارك وتعالى، وبين بعض الأحاديث التي تشير إلى هذا المعنى.
    روي عن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) أنه قال: “من طلب مرضاة الناس بما يسخط الله كان حامده من الناس ذاما، ومن آثر طاعة الله بغضب الناس كفاه الله عداوة كل عدو وحسد كل حاسد وبغي كل باغ، وكان الله عز وجل له ناصرا وظهيرا”.
    عن الإمام الحسين (عليه السلام) قوله: “أما بعد، فإنه من طلب رضا الله بسخط الناس كفاه الله أمور الناس، ومن طلب رضا الناس بسخط الله وكله الله إلى الناس”.
    عن الإمام علي بن محمد الهادي (عليه السلام) قوله: “من اتقى الله يتقى، ومن أطاع الله يطاع، ومن أطاع الخالق لم يبال سخط المخلوقين، ومن أسخط الخالق فقمنٌ أن يحل به سخط المخلوقين”.

    اخبار ذات صلة