السيد الحكيم يؤكد الحفاظ على الاستقرار ويدعو إلى مأسسة الإطار التنسيقي وتنويع مصادر الدخل
في اجتماع هيأة الرأي لتيار الحكمة الوطني، رحّب سماحةُ السيد الحكيم، رئيسُ تحالف قوى الدولة الوطنية، بالإخوة الحاضرين، وبارك لهم الولاداتِ الميمونة للأئمة الأطهار (عليهم السلام)، واقترابَ شهرِ رمضان المبارك.
وجرى خلال الاجتماع مناقشةُ مستجدات المشهد السياسي في العراق والمنطقة، والتأكيد على ضرورة الحفاظ على الاستقرار المتحقق على المستويات السياسية والاجتماعية والأمنية، مع الدعوة إلى إدامة الجهوزية الأمنية والاستخبارية والعسكرية لمواجهة التحديات المحيطة بالعراق.
كما أكد سماحته أهميةَ منح الحكومات المحلية صلاحياتها الدستورية والقانونية، مبيّنًا الدورَ المحوري لهذه الحكومات في تقديم الخدمات، باعتبارها الجهةَ المسؤولةَ بشكلٍ مباشر أمام المواطنين، داعيًا إلى تعزيز التنسيق مع الوزارات المعنية لحسم المشاريع الخدمية.
ودعا سماحته أيضًا إلى العمل على مأسسة الإطار التنسيقي، مؤكدًا أن المأسسة ضرورة لتطوير العمل السياسي، لاسيما وأن الإطار شكّل نموذجًا مهمًا خلال المرحلة الماضية، وكان له دورٌ بارز في تحقيق الاستقرار الحالي.
وفي السياق ذاته، شدّد على أهمية الحوارات الجارية لتهدئة الأوضاع وسحب فتيل التصعيد في المنطقة، مؤكدًا أن الحوار هو السبيل الأمثل لمعالجة الإشكالات العالقة، كما دعا إلى تنويع مصادر الدخل في العراق، ومغادرة نموذج الدولة الريعية، مع التأكيد على ضرورة تحريك القطاعات الإنتاجية بما يسهم في دعم الاقتصاد الوطني.